logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 18 أغسطس 2026
11:03:06 GMT

زينب ناصر الدين... عينٌ ثالثةٌ للشعر وأمٌّ للجمال ثقافة

زينب ناصر الدين... عينٌ ثالثةٌ للشعر وأمٌّ للجمال ثقافة
2026-08-18 09:19:13


الأخبار
:: الثلاثاء 18 آب 2026


طفلةٌ من سجد رشقت جندياً إسرائيلياً بالسكاكر، ثم كبرت وهي تحمل اللغة والأدب والتعليم وجوهاً أخرى للمقاومة. زينب ناصر الدين (1979ـــ 2026)، التي استشهدت مع أطفالها الأربعة في غارة إسرائيلية على بلدة أنصار، تركت سيرةً تتقاطع فيها الترجمة والشعر والتربية، ومكتبةً كانت تستعدّ لجمع نصوصها منها في كتاب

طفلة صغيرة من سجد رشقت جندياً إسرائيلياً بسكاكر حاول أن يغري بها أطفال القرية المحتلة، لكنها ككلّ الجنوب اللبناني كانت بداية لكتابة سيرة من النضال وكره العدو.
زينب ناصر الدين (1979 ـــ 2026) الأم التي ارتقت مع أطفالها الأربعة في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة أنصار في جنوب لبنان قبل أيام، قصة جديدة عن امرأة جنوبية تحول الثقافة إلى حياة، والشغف باللغة إلى رسالة تربوية وأدبية هادئة، تاركةً خلفها أثراً واضحاً ومكتبة تحفظ كلماتها.

من بيت في سجد


ولدت الشهيدة عام 1979 في بيت يحبّ الكلمة ويبجّل الحرف، ما عمّق لديها الوعي والالتزام؛ من أم مناضلة، وأب أستاذ جامعي غرَس في أسرته باكراً مفهوم المقاومة ورفض الاحتلال.
عاشت العائلة مرارة التهجير قسراً من قرية سجد أواخر عام 1984، وظلت محرومة من العودة إليها حتى تحرير الجنوب عام 2000. وفي التسعينيات، انتقلت زينب إلى «ثانوية البتول» حيث تعمّق التزامها الإيماني والوطني، وستعود إليها لاحقاً كمعلمة، بعد إنهاء دراستها في الجامعة الإسلامية، والحصول على إجازة وديبلوم في الترجمة بتميزٍ وكان ترتيبها ضمن المتفوقين.

الشاعرة والمترجمة

تجلّت روح زينب ناصر الدين الأدبية في نصوص وقصائد نشرتها في ملحق «نهار الشباب» خلال التسعينيات، حيث كتبت عن الحب والنصر بأسلوبٍ حديث ومختلف أثنى عليه الراحل جبران تويني، واصفاً إياها بأنها من الشاعرات الواعدات في الشرق. وكانت زينب شريان الأدب في منزلها؛ تقرأ وتناقش مع والدها روايات نجيب محفوظ، وغابرييل غارسيا ماركيز، وحنا مينه، وتدوّن ملاحظاتها الشغوفة على ديوان محمود درويش كاملاً.

كانت تستعدّ لجمع
قصائدها ونصوصها ونشرها
في كتاب

عملت زينب معلّمة للغة الفرنسية في «مدارس البتول» التي خرجت منها طالبة، واستطاعت بشغفها أن تُحبّب طلابها باللغة وآدابها. لم تكتفِ بالتدريس، بل كانت مترجمة شغوفة ترجمت كتابين عن الأدب الفرنسي لـ «دار الرافدين»، وظلت حتى آخر أيامها متمسكةً بشغف الترجمة ومتابعة جديدها.

ولم يكن حضورها الأدبي يقتصر على نصوصها الخاصة، بل كانت تُشكّل مرجعاً نقدياً وحاضناً ثقافياً لأسرتها ومحيطها؛ فكانت القارئ الأول والعين الثالثة التي يثق برأيها شقيقها الشاعر والصحافي محمد ناصر الدين، يشاركها مقالاته وملفاته الشعرية قبل نشرها ليسترشد بملحوظاتها الناضجة ورؤيتها القائمة على ذائقةٍ رصينة.

البيت والمكتبة واليوم الأخير

تزوجت زينب بشاب مقاوم يشبه الأرض التي أنبتتها، وجسّدت في بيتها معاني الصدق والسكينة؛ فدارت شؤون أسرتها ورعت أطفالها الأربعة حسن، وزهراء، وحسين، وعباس، بأمانةٍ وهدوء وابتسامة لا تغيب. وعندما حانت ساعة الرحيل، لم تذهب دون أطفالها الذين علمتهم رفض الاحتلال وواقعه.

تحمل مكتبتها الخاصة بصماتها الأخيرة. في أواخر أيامها، أعادت تنظيم مكتبتها المنزلية في حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية بمساعدة زوجها تمهيداً لجمع قصائدها ونصوصها ونشرها في كتاب. وفي يومها الأخير، زارت قبر والدها مرتين يوم الجمعة، وأخبرت والدتها برؤيا رأت فيها جدتها تُضيّفهم بفناجين خزفية ملونة، قبل أن ترتقي في تلك الليلة شهيدةً مع أطفالها، تاركةً خلفها أثراً أدبياً وإنسانياً ونقديّاً حافلاً بالجمال والنقاء.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تسريبات إعلام العدوّ تدخل مرحلة التناقض: قرع لطبول الحرب ورهان على رفض اللبنانيين لحزب الله
الكويت تواجه مخاوف الانهيار جراء التورط في الحرب على إيران وواشنطن تؤيد وصاية سعودية عليها على غرار البحرين Unews Press Ag
مهم وجدير بالقراءة ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ حين يصبح ضبط النفس نقطة ضعف، من التسامح إلى استباحة المحرّمات، عندها لا مكان
باب المندب: الرصاصة الأخيرة في خاصرة لبنان
من الجزيرة المشؤومة إلى إمبراطورية الظل الرقمي: كيف هندس إبستين صعود اليمين المتطرّف؟
الإسرائيليات الإسلامية تذبح غزة كما ذبحت الأمة بقلم علي خيرالله شريف هناك إسرائيليات في عقائد بعض المذاهب الإسلامية، باتت م
هل ما زالت هناك حاجة إلى هذه الحكومة؟
انزعاج أميركي من حشود النجف وكربلاء عراق ما بعد التشييع: نزع السلاح أبعد
عون لا يرضخ لمعراب: «مخرج قانوني» يُنزل الجميع عن الشجرة؟
تشييع «آمال الجنوب»
ترخيص يهدّد إيرادات الخزينة ويضرب تنافسية القطاع الخاص ما بعد «ستارلينك» ليس كما قبله
الاخبار: حَراك مدني متنامٍ بوجه «تحرير الشام» الجولاني «يُطمئن»: هذه خطتنا المستقبلية
زلزال القوة الإيرانية
إيران والمقاربة الأمريكية في فنزويلا
العدوّ نحو رفع درجة التصعيد في الجنوب؟
اتفاق واشنطن في القانون: «حبر على ورق»!
مشروع موازنة عام 2026: كأنّ الحرب لم تقع
كـيـف تـلـقـى الـمـقـاومـون «الـنـبـأ الـعـظـيـم»؟
تباين سعودي - مصري حيال المطالب الإسرائيلية مقترح جديد بيد «حماس»: قوات عربية وسلاح «مجمّد!» فلسطين الأخبار الأربعاء 1
ولادي، ولادي، ولادي حسن وحسين والإعدا امام أمهما..!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث